Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 11, halaman 140

  1. (الحروف العاطفة)
  2. (الشاهد السادس بعد التسعمائة)

وَفِيمَا ذهب إِلَيْهِ مُخَالفَة للبصريين وميل لقَوْل الْكُوفِيّين لقُوته.

وَإِلَيْهِ ذهب ابْن هَاشم أَيْضا فِي الْمُغنِي قَالَ: نقل ابْن الشجري عَن جَمِيع

الْبَصرِيين أَنَّهَا أبدا بِمَعْنى بل والهمزة جَمِيعًا وَأَن الْكُوفِيّين خالفوهم فِي ذَلِك. وَالَّذِي يظْهر قَوْلهم إِذْ الْمَعْنى فِي: أم جعلُوا لله شُرَكَاء لَيْسَ على الِاسْتِفْهَام وَلِأَنَّهُ يلْزم الْبَصرِيين دَعْوَى التَّأْكِيد فِي نَحْو: أم هَل تستوي الظُّلُمَات وَنَحْو: أم مَاذَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ أم من هَذَا الَّذِي هُوَ جندٌ لكم. انْتهى.

وسبقهما إِلَى هَذَا أَبُو عَليّ قَالَ فِي الْمسَائِل المنثورة بعد إنشاد هَذَا الْبَيْت: هَذِه الْمَسْأَلَة فِيهَا إِشْكَال وَهُوَ أَن أم للاستفهام دخلت على كَيفَ. فَوجه ذَلِك أَن أم هُنَا عاطفة وكَيفَ للاستفهام. كَمَا أَنَّك إِذا قلت: مَا جَاءَنِي زيد وَلَكِن عَمْرو فالواو فِيهِ عاطفة وَخرجت لَكِن من معنى الْعَطف لدُخُول الْوَاو.

فَكَذَلِك إِذا قيل: أم هَل تخرج هَل من معنى الِاسْتِفْهَام لدُخُول أم فَكَذَلِك تخرج أم من معنى الِاسْتِفْهَام إِلَى الْعَطف. انْتهى.

وَتَبعهُ ابْن جني فِي الخصائص فَقَالَ: فَإِن قلت: فَمَا تَقول فِي قَوْله: أم كَيفَ ينفع الْبَيْت وَجمعه بَين أم وَكَيف فَالْقَوْل: إنَّهُمَا ليسَا لِمَعْنى وَاحِد. وَذَلِكَ أَن أم هُنَا جردت لِمَعْنى التّرْك والتحول وجردت من معنى الِاسْتِفْهَام وأفيد ذَلِك من كَيفَ لَا مِنْهَا.

فَإِن قيل: فَهَلا وكدت إِحْدَاهمَا بِالْأُخْرَى توكيداً كتوكيد اللَّام لِمَعْنى الْإِضَافَة وياءي النّسَب لِمَعْنى الصّفة قيل: يمْنَع من ذَلِك

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 11، ص 140 (SanadKitab #12732, hlm. urut 5331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.