Lewati ke konten

Kitab: Khizanatul Adab · Pengarang: عبد القادر البغدادي

Baca Juz 2, halaman 411

  1. (المفعول به)

فِيمَا تُرِيدُ.

قَالَ: لَا حَاجَة بِي أَن يكون لهَذَا يدٌ على قومِي أَكثر من هَذِه. . ثمَّ ذهب فَقَالَ:

(سُئِلت فَلم تبخل وَلم تعط طائلاً ... فسيان لَا ذمٌ عَلَيْك وَلَا حمد)

(وَأَنت امرؤٌ لَا الْجُود مِنْك سجيةٌ ... فنعطي وَقد يعدي على النائل الوجد)

وأتى الحطيئة كَعْب بن زُهَيْر فَقَالَ لَهُ: قد علمت روايتي لكم وانقطاعي إِلَيْكُم وَقد ذهب الفحول غَيْرِي وَغَيْرك فَلَو قلت شعرًا تبدأ فِيهِ بِنَفْسِك ثمَّ تثني بِي فَإِن النَّاس لأشعاركم أروى.

فَقَالَ كَعْب:

(فَمن للقوافي شانها من يحوكها ... إِذا مَا ثوى كعبٌ وَفَوْز جَرْوَل)

(نقُول وَلَا نعيا بِشَيْء نقُوله ... وَمن قائليها من يسيء وَيعْمل))

وَفِي الأغاني عَن جمَاعَة: أَن الحطيئة لما حَضرته الْوَفَاة اجْتمع إِلَيْهِ قومه فَقَالُوا: أوص يَا أَبَا مليكَة. قَالَ: ويلٌ للشعر من راوية السوء قَالُوا: أوص يَرْحَمك الله قَالَ: من الَّذِي يَقُول:

(إِذا نبض الرامون عَنْهَا ترنمت ... ترنم ثَكْلَى أوجعتها الْجَنَائِز)

قَالُوا: الشماخ. قَالَ: أبلغوا غطفان أَنه أشعر الْعَرَب قَالُوا: وَيحك أهذه وَصِيَّة أوص بِمَا ينفعك قَالَ: أبلغوا أهل ضابئ أَنه شَاعِر حَيْثُ يَقُول:

(لكل جديدٍ لذةٌ غير أنني ... وجدت جَدِيد الْمَوْت غير لذيذ)

Rujukan halaman ini: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب للبغدادي، ج 2، ص 411 (SanadKitab #12732, hlm. urut 879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.