وَفِي الْمَقَاصِد «إِنَّ اللَّهَ يَكْرَهُ الْحَبْرَ السَّمِينَ» الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، وَعَن الشَّافِعِي (رض) أَنه قَالَ «مَا أَفْلح سمين إِلَّا أَن يكون مُحَمَّد بن الْحسن لِأَنَّهُ لَا يعدو الْعَاقِل من أَن يهم لآخرته أَو لدنياه والشحم مَعَ الْهم لَا ينْعَقد فَإِذا خلا مِنْهُمَا صَارا فِي حد الْبَهَائِم» لَو أَن أهل الْعلم صانوا الْعلم ووضعوه عِنْد أَهله سادوا بِهِ أهل زَمَانه وَلَكِن بذلوه لأهل الدُّنْيَا لينالوا من ديناهم فهانوا على أَهلهَا".
Kitab: Tadzkiratul Maudhu'at · Pengarang: محمد طاهر الفتني الكجراتي
Baca halaman 26
Rujukan halaman ini: تذكرة الموضوعات للفتني، ص 26 (SanadKitab #12738, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.