يُعْطَى الْمُؤْمِنُ فِي الْجَنَّةِ قُوَّةَ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجِمَاعِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِئَةٍ.
- لفظ عَمْرو بن مَرْزُوق: يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُعْطَى قُوَّةَ مِئَةٍ.
أخرجه التِّرْمِذِي (٢٥٣٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، ومحمود بن غَيْلَان، قالا: حدَّثنا أبو داود الطَّيَالِسِي , عن عِمْران القَطَّان، عن قَتَادَة، فذكره.
١٦٥٦ - عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ، وَأَهْلِ الْجَنَّةِ، أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ، فَكُلُّ ضَعِيفٍ، مُتَضَعِّفٍ، أَشْعَثَ، ذِى طِمْرَيْنِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ، جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ، ذِي تَبَعٍ.
أخرجه أحمد ٣/ ١٤٥ (١٢٥٠٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي النَّضْر، فذكره.
١٦٥٧ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِنَّ اللهَ، ﷿، وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِئَةِ أَلْفٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: وَهَكَذَا (وَجَمَعَ كَفَّهُ) قَالَ: زِدْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: وَهَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: حَسْبُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: دَعْنِي يَا عُمَرُ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللهُ، ﷿، الْجَنَّةَ كُلَّنَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللهَ، ﷿، إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ خَلْقَهُ الْجَنَّةَ بِكَفٍّ