صلى الله عليه وسلم؛
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ. فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أمَّا بَعْدُ، يَامَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّكُمْ قَدْ أصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَأصْبَحَتِ الأنْصَارُ لَاتَزِيد، عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، وَإِنَّ الأنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي آويتُ إِلَيْهَا، فَأكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزوا عَنْ مُسِيئِهِمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٠٠ (١٦١٧٢) قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري , قال: أخبرني عبد اللهِ بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره.
١٥٥٣٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنْصَارِيِّ، أنَّ جَيْشًا مِنَ الأنْصَارِ كَانُوا بِأرْضِ فَارِس مَعَ أمِيرِهِمْ، وَكَانَ عُمَرُ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ، فَشُغِلَ عَنْهُمْ عُمَر، فَلَمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَلَ أهْلُ ذَلِكَ الثَّغْر، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ وَتَوَاعَدَهُمْ، وَهُمْ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقَالُوا: يَاعُمَر، إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا وَتَرَكْتَ فِينَا الَّذِي أمَرَ بِهِ رَسُولً اللهِ ﷺ مِنْ إِعْقَابِ بَعْض الْغَزِيَّةِ بَعْضًا.
أخرجه أبو داود (٢٩٦٠) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، قال: حدَّثنا ابن شهاب، عن عَبد اللهِ بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره.