رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ بَيْنَ أوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَنَحْنُ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، وَهِيَ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي خَطَبَ بمِنَى.
أخرجه أبو داود (١٩٥٢) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا ابن المبارك، عن إبراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، عَنْ أَبِيه، فذكره.
- أخرجه أحمد ٥/ ٣٧٠ قال: حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا إبراهيم، ينن ابن نافع، عن ابن أبي نجيح، عَنْ أَبِيه، عن رجل من بني بكر, قال: خطب النبي ﷺ الناس بمنى على راحلته، ونحن عند يديها (قال إبراهيم: ولا أحب إلا قال عند الجمرة).
يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، عن رجلين من أصحاب النبي
١٥٦٥٥ - عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلَيْنِ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ: لَا إِإِلهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لَاشَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُالِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، مُخلصًا بِهَا رُوحُهُ، مُصَدِّقًا بِهَا قَلْبُهُ لِسَانَهُ، إِلَاّ فُتِقَ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَى قَائِلِهَا، وَحُقَّ لِعَبْدٍ نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَهُ سُؤْلَهُ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩٧٧٢ قال: أخبرني إبراهيم بن