رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَأَقْبَلَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ، يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخَذَهُمَا فَوَضَعَهُمَا فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ، ثُمَّ أَخَذَ فِي خُطْبَتِهِ.
- وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ، فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ، ﵄، وَعَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ فِيهِمَا، فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَطَعَ كَلَامَهُ فَحَمَلَهُمَا، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللهُ: (إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ) رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَعْثُرَانِ فِي قَمِيصَيْهِمَا، فَلَمْ أَصْبِرْ حَتَّى قَطَعْتُ كَلَامِي، فَحَمَلْتُهُمَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٥٤ (٢٣٣٨٣) قال: حدَّثنا زَيْد بن حُبَاب. و"أبو داود" ١١٠٩ قال: حدَّثنا مُحَمد ابن العَلَاء، أن زَيْد بن حُبَاب حدَّثهم. و"ابن ماجة" ٣٦٠٠ قال: حدَّثنا أبو عامر، عَبْد اللهِ بن عامر بن بَرَّاد بن يُوسُف بن أَبي بُرْدَة بن أَبي مُوسَى الأَشْعَرِي , حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب. والتِّرْمِذِيّ" ٣٧٧٤ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، حدَّثنا علي بن حُسَيْن بن واقد. و"النَّسائي" ٣/ ١٠٨، وفي "الكبرى" ١٧٤٣ و ١٨٠٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد العَزِيز، قال: حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى. وفي ٣/ ١٩٢، وفي "الكبرى" ١٨٠٣ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو تُمَيْلَة. و"ابن خزيمة" ١٤٥٦ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ، حدَّثنا أبو تُمَيْلَة. وفي (١٤٥٦ و ١٨٠١) قال: حدَّثنا عَبْدَة بن عَبْد اللهِ الخُزَاعِي، أخبرنا زَيْد بن الحُبَاب. وفي (١٨٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَجّ، وزِيَاد بن أَيُّوب، قالا: حدَّثنا أبو تُمَيْلَة.
أربعتهم (زَيْد، وعلي، والفَضْل، وأبو تُمَيْلَة، يَحيى بن واضح) عن حُسَيْن بن واقد، قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة، فذكره.
- في رواية أَبي تُمَيْلَة، عند النَّسَائِي: عن ابن بُرَيْدَة.
- صَرَّح عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة بالسَّماع، عند أحمد، وابن ماجة، والتِّرْمِذِي.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنما نعرفُه من حديث الحُسَيْن بن واقد.
١٨٤٣ - عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ، حَتَّى يَأْكُلَ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ، حَتَّى يَرْجِعَ.
- وفي رواية: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ، حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى، حَتَّى يُصَلِّيَ.