إِلَى الْجَنَّةِ؟ مَا دَخَلْتُ الْجَنَّةَ قَطُّ إِلَاّ سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ، فَسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أَمَامِي، فَأَتَيْتُ عَلَى قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشَرَّفٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَقُلْتُ: أَنَا عَرَبِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قُلْتُ: أَنَا قُرَشِيٌّ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِرَجُلٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ، قُلْتُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالَ بِلَالٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أَذَّنْتُ قَطُّ إِلَاّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَمَا أَصَابَنِي حَدَثٌ قَطُّ إِلَاّ تَوَضَّأْتُ عِنْدَهَا، وَرَأَيْتُ أَنَّ ِللهِ عَلَيَّ رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بِهِمَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٥٤ (٢٣٣٨٤) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب. وفي ٥/ ٣٦٠ (٢٣٤٢٨) قال: حدَّثنا علي بن الحَسَن، وهو ابن شَقِيق. والتِّرْمِذِيّ" ٣٦٨٩ قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن حُرَيْث، أبو عَمَّار، حدَّثنا علي ابن الحُسَيْن بن واقد. و"ابن خزيمة" ١٢٠٩ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، حدَّثنا علي بن الحَسَن بن شَقِيق.
ثلاثتهم (زَيْد، وعلي بن الحَسَن، وعلي بن الحُسَيْن) عن الحُسَيْن بن واقد، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة، فذكره.
- في رواية أحمد (٢٣٣٨٤) (عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة، قال: سَمِعْتُ أَبي بُرَيْدَة)، وفي رواية التِّرْمِذِي: عَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة، قال: حدَّثني أَبي بُرَيْدَة.
- وفي رواية أحمد (٢٣٤٢٨)، وابن حِبَّان (٧٠٨٦): ابن بُرَيْدَة.
- رواية ابن خُزَيْمَة، مختصرة على قِصَّة بِلَال.
١٩١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ جَالِسًا عَلَى حِرَاءٍَ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، ﵃، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اثْبُتْ حِرَاءُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَاّ نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ.