الوَصِيفَةَ تَلْعَبُ، وَمَعَهُ سِوَاكٌ، فَقَالَ: لَوْلا خَشْيَةُ الْقَوَدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لاوْجَعْتُكِ بِهَذَا السِّوَاكِ.
أخرجه البخاري في (الأدب المفرد) (١٨٤) قال: حدثنا عبد اللهِ بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أبو أُسامة، قال: حدثني داود بن أبي عبد الله مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرتني جدتي، فذكرته.
١٧٦٢٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشبٍ، قال: سَمِعْتُ أم سَلَمَةَ تُحَدِّثُ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِِ ﷺ كَانَ يُكْثِرُ فِى دُعَائِهِ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِى عَلَى دِينِكَ. قَالَتْ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِ، اوَإِنَّ الْقُلُوبَ لَتَتَقَلَّبُ؟ قَالَ: نَعَمْ. مَا مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنْ بَنِى ادَمَ مِنْ بَشَرٍ إِلَاّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مِنْ اصَابِعِ اللهِ، فَإِنْ شَاءَ اللَّهُ ﷿ اقَامَهُ وَإِنْ شَاءَ ازَاغَهُ. فَنَسْالُ اللَّهَ رَبَّنَا أَنْ لا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا. وَنَسْالُهُ أَنْ يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إِنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِِ، الا تُعَلِّمُنِى دَعْوَةً ادْعُو بِهَا لِنَفْسِى؟ قَالَ: بَلَى، قُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ، اغْفِرْ لِى ذَنْبِى، وَاذْهِبْ غَيْظَ قَلْبِى، وَاجِرْنِى مِنْ مُضِلَاّتِ الْفِتَنِ مَا احْيَيْتَنَا.
أخرجه أحمد ٦/ ٢٩٤ قال: حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام. وفي ٦/ ٣٠١ قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد. وفي ٦/ ٣٥١، قال: