كلاهما (أبو مُعَاوِيَة، ومُحَمد) عن الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره.
٢١٥٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ؛ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَحَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ؟ قَالَ: لَا، لَا يَتَّكِلُوا.
- لفظ عَبْد بن حُمَيْد: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَادِ يَا عُمَرُ فِي النَّاسِ؛ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ يَعْبُدُ اللهَ، مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ حَرَّمَ عَلَيْهِ النَّارَ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا يَتَّكِلُوا.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠٣٨) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة , قال: حدثنا حُسَيْن بن علي، عن زائدة، عن عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَقِيل، فذكره.
٢١٥٣ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ:
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ، إِنَّ نُوحًا قَالَ لاِبْنِهِ: يَا بُنَيَّ، آمُرَكَ بِأَمْرَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ، آمُرُكَ يَا بُنَيَّ، أَنْ تَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ لَوْ جُعِلَتَا فِي كَِفَّةٍ وَزَنَتْهُمُا، وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلْقَةٍ فَصَمَتْهَا، وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِه، فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْخَلْقِ، وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ، وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ، أَنْ تُشْرِكَ بِاللهِ، فَإِنَّهُ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ، عَنِ الْكِبْرِ، فَإِنَّ أَحَدًا لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ. فَقَالَ مُعَاذٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْكِبْرُ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا، أَوِ النَّعْلَانِ يَلْبَسُهُمَا، أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا، أَوِ الطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ؟