نَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تُجَصَّصَ الْقُبُورُ، أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٩ (١٥٣٦٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا المُبَارك، حدَّثني نَصْر بن راشد، سَنَة مئة، عَمَّن حدَّثه، فذكره.
٢٣٧٤ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:
أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَان بْنِ عَوْفٍ، فَخَرَجَ بِهِ إلَى النَّخْلِ، فَأُتِيَ بِإِبْرَاهِيمَ، وَهُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ، فَوُضِعَ فِي حِجْرِهِ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، لَا أَمْلِكُ لَك مِنْ اللهِ شَيْئًا، وَذَرَفَتْ عَيْنُهُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَان: تَبْكِي يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَ لَمْ تَنْهَ عَنْ الْبُكَاءِ؟ قَالَ: إِنَّمَا نَهَيْتُ عَنِ النَّوْحِ، عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ، صَوْتٍ عِنْدَ نَغَمَةِ لَهْوٍ وَلَعِبٍ، وَمَزَامِيرِ شَيْطَانٍ، وَصَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةٍ، خَمْشِ وُجُوهٍ، وَشَقِّ جُيُوبٍ، وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ، إِنَّمَا هَذِهِ رَحْمَةٌ، وَمَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ، يَا إبْرَاهِيمُ، لَوْلَا أَنَّهُ أَمْرٌ حَقٌّ، وَوَعْدٌ صِدْقٌ، وَسَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ، وَإِنَّ آخِرَنَا لِيَلْحَقُ أُولَانَا، لَحَزِنَّا عَلَيْك حُزْنًا أَشَدَّ مِنْ هَذَا، وَإِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ، تَبْكِي الْعَيْنُ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، وَلَا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ١٠٠٦ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٠٥ قال: حدَّثنا علي بن خَشْرَم، أخبرنا عِيسَى بن يُونُس.
كلاهما (عُبَيْد اللهِ، وعِيسَى) عن ابن أَبي لَيْلَى، عن عَطَاء، فذكره.
٢٣٧٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ، يَوْمًا، نَخْلاً لِبَنِي النَّجَّارِ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَ رِجَالٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ، مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَزِعًا، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ تَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٥ (١٤١٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج , قال: أخبرني أَبو الزُّبَيْر، فذكره.