٢٢٥ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:
ذَكَرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَوَقَعُوا فِيهِ وَشَتَمُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ وَمَلْجَؤُهُمُ الَّذِي يَلْجَؤُونَ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالُوا: بَلَى، وَلَا خَيْرَ فِي شَهَادَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَشْهَدُ بِهَا عَبْدٌ، صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ، إِلَاّ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ.
أخرجه النَّسَائِي، في) عمل اليوم والليلة (١١٠٤ قال: أخبرنا عُبَيْد بن آدم بن أَبي إِيَاس، قال: حدَّثنا أَبي، قال: حدَّثنا شَيْبَان، عَنْ قَتَادَةَ، فذكره.
٢٢٦ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛
أَنَّ عِتْبَانَ اشْتَكَى عَيْنَهُ، فَبَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَكَرَ لَهُ مَا أَصَابَهُ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَعَالَ صَلِّ فِي بَيْتِي حَتَّى أَتَّخِذَهُ مُصَلًّى، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي، وَأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ، فَجَعَلُوا يَذْكُرُونَ مَا يَلْقَوْنَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَأَسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ إِلَى مَالِكِ بْنِ دُخَيْشِمٍ، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَقَالَ قَائِلٌ: بَلَى، وَمَا هُوَ مِنْ قَلْبِهِ، فَقَالَ