أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
مَن يَبْتَاعُ مِربَدَ بَنِي فُلَانٍ، غَفَرَ الله لَهُ.
من ابتاع بئر رومة , غفر الله له. الحديث.
مَن يجِهرْ هَؤُلاءِ، غَفرَ اللهُ لهُ، يَعْنِي جَيْشَ العُسْرَةِ. الحديث، وفيهِ إِقرارُهُمْ بمنَاقبهِ.
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أمير المؤمنين عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.
الزهد
٥٤٦٤ - عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله؛
أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ بَلِىٍّ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ الله ﷺ وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا فَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الآخَرِ فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّىَ قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ فِى الْمَنَامِ بَيْنَا أَنَا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ إِذَا أَنَا بِهِمَا فَخَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَذِنَ لِلَّذِى تُوُفِّىَ الآخِرَ مِنْهُمَا ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِى اسْتُشْهِدَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَقَالَ ارْجِعْ فَإِنَّكَ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ فَقَالَ مِنْ أَىِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ وَدَخَلَ هَذَا الآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَلَيْسَ