اللَّهِ ﷺ وَالَّذِينَ سَجَدُوا مَعَهُ فِى آخِرِ صَلَاتِهِمْ سَجَدَ الَّذِينَ كَانُوا قِيَامًا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ جَلَسُوا فَجَمَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالسَّلَامِ.
أخرجه أحمد ١/ ٢٦٥ (٢٣٨٢) , و"النَّسَائي" ٣/ ١٧٠ , وفي "الكبرى" ١٩٣٦ قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعُبيدالله) عن يعقوب بن إبراهيم بن يعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. قال: حدثني داود بن الحصين , مولى عَمْرو بن عثمان، عن عكرمة , مولى ابن عباس، فذكره.
٦١٠٨ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
فِى قَوْلِهِ ﷿ (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا) قَالَ نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُتَوَارٍ بِمَكَّةَ فَكَانَ إِذَا صَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَفَعَ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ فَإِذَا سَمِعَ ذَلِكَ الْمُشْرِكُونَ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْزَلَهُ وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ﷺ: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ) فَيَسْمَعَ الْمُشْرِكُونَ قِرَاءَتَكَ (وَلَا تُخَافِتْ بِهَا) عَنْ أَصْحَابِكَ أَسْمِعْهُمُ الْقُرْآنَ وَلَا تَجْهَرْ ذَلِكَ الْجَهْرَ (وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً) يَقُولُ بَيْنَ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ.
- وفي رواية: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا سَمِعُوا صَوْتَهُ سَبُّوا الْقُرْآنَ وَمَنْ جَاءَ بِهِ فَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنَ مَا كَانَ يَسْمَعُهُ أَصْحَابُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً).
١ - أخرجه أحمد ١/ ٢٣ (١٥٥) و ١/ ٢١٥ (١٨٥٣)، والبخاري ٦/ ١٠٩ (٤٧٢٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم. وفي ٩/ ١٧٤ (٧٤٩٠) قال: حدثنا مسدد. وفي ٩/ ١٨٨ (٧٥٢٥) قال: حدثني عمرو بن زرارة. وفي ٩/ ١٩٤ (٧٥٤٧) قال: حدثنا حجاج بن منهال. و"مسلم"