القيامة والجنة والنار
٧٠٨٦ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، قَالَ:
تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلاً، فَقَالَتِ امرأةٌ: أيبصِر، أوْ يَرَى بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعْضٍ؟ قَالَ: يَا فُلَانَةً (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه).
أخرجه الترمذي (٣٣٣٢) قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا ثابت بن يزيد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، فذكره.
- أخرجه النسائي , في "الكبرى" ١١٥٨٣ قال: أخبرنا أبو داود , حدثنا عارم , حدثنا ثابت بن يزيد , حدثنا هلال بن خباب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , عن النبي ﷺ , قال:
تحشرون حفاة عراة غرلا. قال: فقالت زوجته: أينظر - أو يرى - بعضنا عورة بعض؟ قال: يا فلانة , (لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه).
٧٠٨٧ - عن أبي الشعثاء , أن ابن عباس حدثه , أن رسول الله , ﷺ , حدثه ,
أن الروح الأمين حدثه أن الله ﵎ قضى أن يؤتى بعمل العبد يوم القيامة حسناته وسيئاته فيقص بعضها ببعض فإن بقيت له حسنة واحدة وسع الله له في الجنة ما شاء.
قال: إبراهيم قال أبي فقلت لأبي سلمة بن يزداد فإنها ذهبت الحسنة فلم يبق شيء فقال: (أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون).
أخرجه عبد بن حُميد (٦٦١) قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، أن أبا هارون الغطريف حدثه، أن أبا الشعثاء حدثه، فذكره.
٧٠٨٨ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ , قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ. فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ:
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ إِلَاّ لَهُ دَعْوَةٌ قَدْ تَنَجَّزَهَا فِى الدُّنْيَا وَإِنِّى قَدِ اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِى شَفَاعَةً لأُمَّتِى وَأَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا