سلمة، عن عَمرو بن شُرحبيلَ، فذكره.
٩٣٢٦ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ، ﵁: لَقَدْ أَتَانِي الْيَوْمَ رَجُلٌ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرٍ، مَادَرَيْتُ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلاً مُؤْدِيًا نَشِيطًا، يَخْرُجُ مَعَ أُمَرَائِنَا فِي الْمَغَازِي، فَيَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي أَشْيَاءَ لَا نُحْصِيهَا، فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ، مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لَكَ، إِلَاّ أَنَّا؛ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَسَى أَنْ لَايَعْزِمَ عَلَيْنَا فِي أَمْرٍ، إِلَاّ مَرَّةً، حَتَّى نَفْعَلَهُ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهَ، وَإِذَا شَكَّ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ، سَأَلَ رَجُلاً فَشَفَاهُ مِنْهُ، وَأَوْشَكَ أَنْ لَاتَجِدُوهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، مَا أَذْكُرُ مَاغَبَرَ مِنَ الدَّنْيَا إِلَاّ كَالثَّغْبِ، شُرِبَ صَفْوُهُ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ.
أخرجه البخاري ٤/ ٦٢ (٢٩٦٤) قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، فذكره.
٩٣٢٧ - عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يَحْكِي نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، ضَرَبَهُ قَوْمُهُ، وَهُوَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَيَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَايَعْلَمُونَ.
ورواية حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعِرَّانَةَ، قَالَ: فَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ: رَسُولُ