كلاهما (سُفْيان، وشُعْبة) عن مَنْصُور، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ: يُؤْمِنَ بِاللهِ، وَأَنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَيُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
- وفي رواية: أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الإِيمَانِ، حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ: لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ وَحْدَهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، بَعَثَنِي بِالْحَقِّ، وَبِأَنَّهُ مَيِّتٌ، ثُمَّ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ.
- في رواية أَبي الأَحْوَص: عن رجل من بني أَسَد.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: حديث أَبي داود، عن شُعْبة عندي أصح من حديث النَّضْر، وهكذا روى غير واحد، عن مَنْصُور، عن رِبْعِي، عن عليٍّ.
حدَّثنا الجَارُودِيُّ، قال: سَمِعْتُ وَكِيعًا يقول: بلغنا أن رِبْعِيًّا لم يكذب في الإسلام كِذْبَةً.
٩٩٧٧ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ، عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
عُرَى الإِيمَانِ أَرْبَعٌ، وَالإِسْلَامُ تَوَابِعُ عُرَى الإِيمَانِ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَحْدَهُ، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ، وَتُؤْمِنَ بِاللهِ، وَتَعْلَمَ أَنَّكَ مَبْعُوثٌ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَإِقَامُِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُِ الزَّكَاةِ، وَصِيَامُِ رَمَضَانَ، وَحَجُِّ الْبَيْتِ، وَالْجِهَادُِ فِي سَبِيلِ اللهِ، ﷿.
أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٧٦) قال: أَخْبَرنا يَزِيد بن هارون، أَخْبَرنا بِشْر بن نُمَيْر، عن القاسم، عن أَبي أُمَامة، فذكره.
٩٩٧٨ - عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ﷺ:
الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ.
أخرجه ابن ماجة (٦٥) قال: حدَّثنا سَهْل بن أَبي سَهْل، ومُحَمد بن