١٠٠٢٤ - عَنْ جَدَّةِ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَتْ: قَالَ عَلِيٌّ:
كئُنْتُ رَجُلاً نَؤُومًا، وَكُنْتُ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ، وَعَلَيَّ ثِيَابِي نِمْتُ ثَمَّ (قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: فَأَنَامُ قَبْلَ الْعِشَاءِ) فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَرَخَّصَ لِي.
أخرجه أحمد ١/ ١١١ (٨٩٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، عن ابن الأَصْبَهَانِيّ، عن جَدَّةٍ له، وكانت سُرِّيَّة لعَلِيٍّ، فذكرته (٥.
١٠٠٢٥ - عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ، هَبَطَ اللَّهُ، ﵎، إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ: أَلَا سَائِلٌ فَيُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، أَلَا مُسْتَشْفِعٌ فَيُشَفَّعُ، أَلَا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ، فَيُغْفَرُ لَهُ.
أخرجه أحمد ١/ ١٢٠ (٩٦٨) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي. و"الدارِمِي" ١٤٨٣ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن حُمَيْد، حدَّثنا إبراهيم بن مُخْتَار. وفي (١٤٨٥) قال: أَخْبَرنا مُحَمد، حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثني أَبي. و) البزار (٤٧٧ قال: حدثنا سليمان بن سيف الحراني، قال: حدثنا سعيد بن بزيع. وفي (٤٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، والفضل بن سهل، وأحمد بن منصور، قالوا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه.