وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ. ى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي الأَهْوَاءَ - كُلُّهَا فِي النَّارِ، إِلَاّ وَاحِدَةً، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ، وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ، كَمَا يَتَجَارَى الْكَلْبُ بِصَاحِبِهِ، لَا يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلَا مَفْصِلٌ إِلَاّ دَخَلَهُ، وَاللهِ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ، لَئِنْ لَمْ تَقُومُوا بِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيَّكُمْ ﷺ لَغَيْرُكُمْ مِنَ النَّاسِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقُومَ بِهِ. حم
- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَامَ فِينَا، فَقَالَ: أَلَا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا. ى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ. ى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ، اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٠٢ (١٧٠٦١) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. و"الدارِمِي" ٢٥١٨ قال: أَخْبَرنا أبو المُغِيرَة. و"أبو داود"٤٥٩٧ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، ومُحَمد بن يَحيى، قالا: حدَّثنا أبو المُغِيرَة (ح) وحدَّثنا عَمْرو بن عُثْمَان، حدَّثنا بَقِيَّة.
كلاهما (أبو المُغِيرَة، وبَقِيَّة بن الوَلِيد) قالا: حدَّثنا صَفْوَان، قال: حدثني أَزْهَر بن عَبْد الله الحَرَازِي، عن أَبي عامر، فذكره.
- في رواية أحمد، قال أبو المُغِيرَة: حدَّثنا صَفْوَان، قال: حدثني أَزْهَر بن عَبْد الله الهَوْزَنِي، قال أبو المُغِيرَة في موضع آخر: الحَرَازِي.
١١٦٧٨ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي أُمَّةٌ قَائِمَةٌ بِأَمْرِ اللهِ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ. ى ذَلِكَ.
قَالَ عُمَيْرٌ: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ: قَالَ مُعَاذٌ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: هَذَا مَالِكٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَهُمْ بِالشَّأْمِ (٣٦٤١)
أخرجه أحمد ٤/ ١٠١ (١٧٠٥٦) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن عِيسَى، قال: حدَّثني يَحيى بن حَمْزَة. و"البُخَارِي" ٤/ ٢٥٢ (٣٦٤١) و ٩/ ١٦٧ (٧٤٦٠) قال: حدَّثنا الحُمَيْدِي، حدَّثنا