١١٨٧٤ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ؛
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجِلاً إِلَى الْمَسْجِدِ، وَقَدِ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلَاّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا خَلِيقَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ، يُحْدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ مَا يَشَاءُ، فَأَيُّهُمَا انْخَسَفَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ، أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا.
أخرجه النَّسَائِي ٣/ ١٤٥، وفي "الكبرى"١٨٨٨ و ١١٤٠٨ قال: أَخْبَرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة، عن الحَسَن، فذكره.
الصيام
١١٨٧٥ - عَنْ نُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ، أَبِي طَلْحَةَ الأَنْمَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ:
قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قَامَ بِنَا لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَا نُدْرِكَ الْفَلَاحَ، قَالَ: وَكُنَّا نَدْعُو السُّحُورَ: الْفَلَاحَ.
فَأَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ: لَيْلَةُ السَّابِعَةِ، لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ، السَّابِعَةُ، فَمَنْ أَصْوَبُ، نَحْنُ أَوْ أَنْتُمْ؟!. حم
أخرجه أحمد ٤/ ٢٧٢ (١٨٥٩٢". والنَّسَائِي ٣/ ٢٠٣ قال: أَخْبَرنا أحمد بن