وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، ﵃، آخِذٌ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِهِ، حَتَّى دَخَلَ، فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ، فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ، أَوْ قَالَ: كِسَاءً، ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ: "إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيرًا) وَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ. حم
أخرجه أحمد ٤/ ١٠٧ (١٧١١٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُصْعَب، قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي، عن شَدَّاد أَبي عَمَّار، فذكره.
الزهد
١٢٠٦٢ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ:
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا، وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِكَ إِيَّانَا أَحَدًا، فَقَالَ: لَقَدْ حَظَرْتَ وَاسِعًا، وَيْحَكَ، أَوْ وَيْلَكَ، قَالَ: فَشَجَ يَبُولُ، فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ: مَهْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعُوهُ، ثُمَّ دَعَا بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ.
أخرجه ابن ماجة (٥٣٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله، عن عُبَيْد الله الهُذَلِي - قال مُحَمد بن يَحيى: وهو عندنا ابن أَبي حُمَيْد - أَخْبَرنا أبو المَلِيح الهُذَلِي، فذكره.