بن أبي رافع، فذكره.
- قال الحميدي: قال سفيان: وحدَّثنا مُحَمد بن المُنْكَدِر مُرْسلاً، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
لَا أَلْفَيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِنْ أَمْرِي مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا نَدْرِي مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ.
قال الحميدي: قال سفيان: وأنا لحديث ابن المُنْكَدر أحفظ، لأني سمعته أولاً، وقد حفظتُ هذا أيضًا.
- وأخرجه ابن ماجة (١٣) قال: حدَّثنا نصر بن علي الجهضمي، حدَّثنا سفيان بن عًيينة، في بيته أنا سألته، عن سالم أبي النضر، ثم مر في الحديث، قال: أو زيد بن أسلم، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأْتِيهِ الأَمْرُ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِى، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ.
- وأخرجه الترمذي (٢٦٦٣) قال: حدَّثنا قتيبة، حدَّثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن المنكدر، وسالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، وغيره رفعه، قَالَ:
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَأْتِيهِ أَمْرٌ مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ، فَيَقُولُ: لَا أَدْرِي، مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ اتَّبَعْنَاهُ.
- قال أبو عِيسَى الترمذيُّ: هذا حديثٌ حسنٌ، وروى بعضهم، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن النبي ﷺ مرسلاً. وسالم أبي النضر، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وكان ابن عيينة إذا روى هذا الحديث على الإنفراد بَيَّنَ حديثَ محمد بن المنكدر من حديث سالم أبي النضر، وإِذا جمعهما روى هكذا.
المناقب
١٢٤٢٨ - عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَايَتِهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْحِصْنِ، خَرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ، فَقَاتَلَهُمْ، فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ، فَطَرَحَ تُرْسَهُ مِنْ يَدِهِ، فَتَنَاوَلَ عَلِيٌّ بَابًا كَانَ عِنْدَ الْحِصْنِ فَتَرَّسَ بِهِ نَفْسَهُ، فَلَمْ يَزَلْ فِي يَدِهِ وَهُوَ يُقَاتِلُ، حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ حِينَ