ما قبلها لاحقةً بها (¬١)، ويشملها جميعًا اسمُ الإيمان؛ فيقال لأهله: مؤمنون (¬٢).
وهذا هو الموضع الذي غلط فيه من ذهب إلى أن الإيمان بالقول (¬٣)؛ لما سمعوا تسميةَ الله إيَّاهم مؤمنين؛ أوجبوا لهم الإيمان كلَّه بكماله (¬٤).
كما غلطوا في تأويل حديث النَّبي ﷺ حين سئل عن الإيمان ما هو؟ فقال: "أن تؤمن بالله وكذا وكذا" (¬٥) (¬٦).