ثم من أوضح ذلك وأبْينه حديث النَّبي ﷺ في الشفاعة، حين قال: "فيخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان، وبَرَّة من إيمان، ومثقال ذرَّة" (¬١) وإلا صولب (¬٢).
ومنه حديثه في الوسوسة، حين سئل عنها، فقال: "ذلك صريح الإيمان" (¬٣).
وكذلك حديث علي ﵇: "إن الإيمان يبدأ لمظةً في القلب، فكلما ازداد الإيمان عظمًا ازداد ذلك البياض عظمًا" (¬٤).
في أشياء من هذا النحو كثيرة يطول ذكرها تبين (¬٥) لك التفاضل في الإيمان
Rujukan halaman ini:الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 46 (SanadKitab #1275, hlm. urut 41)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.