Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman (Abu 'Ubaid) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca halaman 73

  1. باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل

أنه الحمد والثناء باللسان، وإن كانت المكافأة قد تُدعى شكرًا.

فكل هذا الذي تأوَّلنا إنما هو على ظاهر القرآن، وما وجدنا أهل العلم يتأوَّلونه، والله أعلم بما أراد، إلا أن هذا المستفيض في كلام العرب غير المدفوع.

فتسميتهم الكلام عملًا، من ذلك أن يقال: لقد عمل فلانٌ اليوم عملًا كثيرًا، إذا نطق بحق وأقام شهادةً (¬١)، ونحو هذا.

وكذلك إن أسمع رجلٌ صاحبه مكروهًا، قيل: قد عمل به (¬٢) الفاقِرة (¬٣)، وفعل به الأفاعيل، ونحوه من القول، فسموه عملًا، وهو لم يزِده (¬٤) على المنطق.

ومنه الحديث المأثور: "من عدَّ كلامَه من عمله، قلَّ كلامُه إلا فيما ينفعه" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 73 (SanadKitab #1275, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.