ثم أحلَّ الله لنا ذبائحهم، ونكاح نسائهم، فحكم لهم بحكم الكتاب إذ (¬١) كانوا [به] (¬٢) مقرين، وله منتحلين، فهم بالأحكام والأسماء في الكتاب داخلون، وهم له (¬٣) بالحقائق مفارقون، فهذا ما في القرآن.
وأما السنة: فحديث النَّبي ﷺ الذي يحدث به رفاعة في الأعرابي الذي صلَّى صلاة فخفَّفها، فقال له رسول الله ﷺ: "ارجع فصلِّ، فإنك لم تُصلِّ"، حتى فعلها مرارًا كل ذلك يقول: " [لم] (¬٤) تصلِّ" (¬٥)، وهو قد رآه يصليها، أفلست ترى أنه مصلٍّ بالاسم، وغير مصلٍّ بالحقيقة.
وكذلك في [صلاة] (¬٦) المرأة العاصية لزوجها، والعبد الآبق، والمصلي بالقوم الكارهين (¬٧) له أنها غير مقبولة (¬٨).
Rujukan halaman ini:الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 96 (SanadKitab #1275, hlm. urut 87)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.