Lewati ke konten

Kitab: Al-Iman (Abu 'Ubaid) · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca halaman 99

  1. باب الخروج من الإيمان بالمعاصي

فليس منَّا (¬١)؛ لا نرى شيئًا منها يكون معناه التَّبرُّؤ من رسول الله ﷺ ولا من ملَّته، إنما مذهبه عندنا: أنه ليس من المطيعين لنا، ولا من المقتدين بنا، ولا من المحافظين على شرائعنا، فهذه النعوت وما أشبهها (¬٢).

وقد كان سفيان بن عيينة يتأول قوله: "ليس منَّا": ليس مثلنا، وكان يرويه عن غيره أيضًا.

فهذا التأويل وإن كان الذي قاله إمامٌ من أئمة العلم، فإني لا أراه، من أجل أنه إذا جعل من فعل ذلك ليس مثل النَّبي ﷺ؛ لزمه أن يصير من يفعله مثل النَّبي ﷺ، وإلا فلا فرْق بين الفاعل والتَّارك، وليس للنبي ﷺ عديلٌ ولا مثلٌ من فاعل ذلك ولا تاركه (¬٣).

فهذا ما في نفي الإيمان وفي البراءة من النَّبي ﷺ، إنما أحدهما من الآخر، وإليه يؤُول.

وأما الآثار المرويات (¬٤) بذكر الكفر والشِّرك ووجوبهما (¬٥) بالمعاصي، فإن معناها عندنا ليست تُثبت على أهلها كفرًا (¬٦) ولا شركًا يزيلان الإيمان عن

Rujukan halaman ini: الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 99 (SanadKitab #1275, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.