وكذلك الحديث في آية المنافق (¬١): "إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" (¬٢).
وقول عبد الله: "الغناء ينْبت النِّفاق في القلب" (¬٣).
ليس وجوه هذه الآثار كلِّها في الذنوب (¬٤): أن راكبها يكون جاهلًا ولا كافرًا ولا منافقًا وهو مؤمن بالله وما جاء من عنده، ومؤد لفرائضه، ولكن معناها أنها تتبين من أفعال الكفار (¬٥)، محرمةٌ منهيٌّ عنها في الكتاب وفي السنة، ليتحاماها المسلمون ويتجنَّبوها، فلا يتشبهوا بشيءٍ من أخلاقهم ولا شرائعهم.
ولقد رُوي في بعض الحديث: "إن السَّواد خِضاب الكفار" (¬٦)، فهل يكون لأحدٍ أن يقول: إنه يكفر من أجل الخِضاب؟
Rujukan halaman ini:الإيمان - أبو عبيد - ط مسلم، ص 103 (SanadKitab #1275, hlm. urut 94)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.