Lewati ke konten

Kitab: Ghayatul Maqshud · Pengarang: السموأل بن يحيى المغربي

Baca halaman 72

  1. فيما يعتقدونه في دين الإسلام

نكاحها، وقال: "هى أختى". علمًا منه بأنه إذا قال ذلك لم يبق للظنون إليها سبيل، وهذا دليل على أن حظر نكاح الأخت كان في ذلك الزمان مشروعًا!

فما ظنك بنكاح البنت الذي لم يجز ولا في زمن آدم، ﵇؟!.

وهذه الحكاية منسوبة إلى لوطٍ النبي، في التوراة الموجودة بأيدى اليهود، فلن يقدروا على جحدانها.

فيلزمهم من ذلك أن الولدين المنسوبين إلى لوط "ممزريم" إذ توليدهما على

خلاف المشروع، وإذا كانت "روث " من ولد مؤاب، وهى جدة داود، ﵇، وجدة مسيحهم المنتظر، فقد جعلوهما جميعًا من نسل الأصل الذى يطعنون فيه.

وأيضًا فمن أفحش المحال أن يكون شيخ كبير قد قارب المائة سنة، قد سقى

الخمر حتى سكر سكرًا حال بينه وبين معرفة ابنتيه فضاجعته أحديهما،

واستنزلت فيه، وقامت عنه، وهو لا يشعر كما نطق كتابهم في قوله،

" ولو يا داع بشنخبا ويقوماه ".

تفسيره: ولم يشعر باضطجاعها وقيامها.

وهذا حديث من لا يعرف كيفية الحبل، لأنه من المحال أن تعلق المرأة من شيخ طاعن في السن قد فات حسه لفرطِ سكره.

مما يؤكد استحالة ذلك أنهم زعموا أن ابنته الصغرى فعلت كذلك به في الليلة

الثانية، فعلقت أيضًا!

Rujukan halaman ini: غاية المقصود فى الرد على النصارى واليهود، ص 72 (SanadKitab #12757, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.