وضم ابن كثير وأبو جعفر ميم الجمع، ووصلاها بواو في اللفظ كقوله تعالى: «عَلَيْهِم» و «إِلَيْهِم» ونحو ذلك.
فإن لقى ميمَ الجمع حرفٌ ساكنٌ وكان قبلها هاء قبلها ياء أو كسرة نحو:
«عَلَيْهِمُ الذِّلَّة» و «فِي قُلُوبِهِمُ العِجْل» و «مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ»، فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الهاء والميم جميعًا في الوصل.
وافقهم الداجوني عن ابن ذكوان في قوله: «مِنْ يَوْمِهِمُ الذِي يُوعَدُون» و «إلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فاكِهِين».