Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 52

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٥٢٠

والأخرى: عنعة الوليد بن مسلم، فإنه كان يدلس تدليس التسوية، وهو أن يسقط شيخ شيخه، أي: شيخ الأوزاعي، فقد جاء في ترجمته:

عن الهيثم بن خارجة قال: قلت للوليد بن مسلم: قد أفسدت حديث الأوزاعي! قال: وكيف؟ قلت: تروي عنه عن نافع، وعنه عن الزهري، وعنه عن يحيى - يعني: ابن كثير - (١) وغيرك يدخل بين الأوزاعي ونافع (عبد الله بن

عامر الأسلمي) ، وبينه وبين الزهري (قرة) ، فما يحملك على هذا؟ فقال: أُنبَّلُ الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء! قلت: فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء المناكير - وهم ضعفاء - فأسقطتهم أنت، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الأثبات، ضعف الأوزاعي! فلم يلتفت إلي قولي!

ذكره العلائي في "المراسيل" (ص ١١٨) ، والحافظ في "التهذيب" ومن قبله الذهبي في "السير" (٩/٢١٥) ، ومن قبله المزي في " تهذيبه" (٣١/٩٧) ، ومن قبلهم ابن عساكر في "التاريخ" (١٧/٩٠٦) .

وذكروا نحوه عن الإمام الدارقطني.

وإذا عرفت هذا، وأن الوليد كان يدلس تدليس التسوية أيضاً، فمن الغريب أن لا يفصح الذهبي في كتبه عن ذلك! ومنها: "السير"، فقال فيه:

ثقة حافظ، لكنه رديء الحفظ، فإذا قال: حدثنا، فهو حجة".

ومثله قوله في "الكاشف":

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 52 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10004)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.