أقول: لا يقويه، لأن (أصبغ بن نباتة) متروك - كما في "التقريب" وغيره -.
وثابت بن أبي صفية، ضعيف.
والمحفوظ عن النبي ﷺ في كفارة المجلس إنما هو:
"سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك".
وفي ذلك عدة أحاديث خرجها الحافظ المنذري في "الترغيب" (٢/٢٣٦ -
٢٣٧) ، وتكلمت على أسانيدها في "التعليق الرغيب"، و "الكلم الطيب" (١١٤) ،
و"المشكاة" (٢٤٣٣) ، و "الروض النضير" (٣٠٥،٣٠٨) ، و "الصحيحة" (٣١٦٤) .
وروي حديث الترجمة من طريق واهية جداً بزيادة في متنه، ونقص من طريق بشر بن الحسين: ثنا الزبير بن عدي عن أنس بن مالك مرفوعاً بلفظ:
"من سره أن يكال بالقفيز، فليقل: ﴿سبحان الله حين تمسون﴾ إلى قوله: ﴿وكذلك تخرجون﴾ ، ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ ... " إلى آخره.
أخرجه الثعلبي في "التفسير" (ق ٦٨ - ٦٩) ، والواحدي في "الوسيط" (٣/١٨٥/١) .
وآفته بشر هذا، فإنه كذاب روى عن الزبير بن عدي موضوعات، رماه بذلك أبو حاتم وغيره. وتقدمت له أحاديث.