Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 184

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٥٧٥

قلت: فذكر خمسة منها، سبقه إلى ثلاثة منها الأخ البلوشي (ص ٣٤ -٣٥) .

وقد غفل كلاهما عن المثال الأقوى، وهو أن في رواية لابن عساكر (١٢/٢٤٢) بلفظ:

"اللهم! ائتني برجل يحب الله ورسوله".

وكذا في رواية (١٢/٢٤٤) أخرى وزاد:

"ويحبه الله ورسوله".

وفي ثالث بلفظ:

"اللهم! أدخل علي من تحبه وأحبه".

رواه ابن مردويه في الطريق (الرابع عشر) عند ابن الجوزي.

قلت: فلو أن الحديث كان في أكثر طرقه بلفظ من هذه الألفاظ المتفقة المعنى -، ولم تكن باسم التفضيل "أحب خلقك" -، لكان من الممكن القول بثبوته، ويكون كحديث الراية الصحيح الذي في بعض رواياته:

"لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ... " رواه البخاري (٤٢١٠) ، ومسلم (٧/١٢٧) . لكن الواقع أن أكثر الروايات بلفظ اسم التفضيل: "أحب".. ومن هنا جاء الحكم عليه بالوضع -كما تقدم -.

والمقصود: أن قول الذهبي في طرق الحديث: "ومجموعها يوجب أن يكون الحديث له أصل" إن يعنِ طرقه التي فيها لفظ: "أحب" الصريح بالتفضيل، فهو

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 184 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.