Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 239

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٥٩٨

أن مستنده في ذلك رواية البيهقي المصرحة بالتحديث - وإن لم يكن التحديث سبق قلم منه، فقد عزاه في "تفسيره " (٢/ ٦٩) لرواية أحمد التي فيها العنعنة دون التحديث -.

ثالثاً: عزا الحافظ ابن حجر (التحديث) في " تخريج الكشاف، (ص ٧٨) إلى " مستدرك الحاكم " في (الجنائز) ، يعني: المكان الذي سبقت الإشارة إليه بالجزء والصفحة، وهو فيه معنعن - كما عرفت -. وقد تبين لي السبب بعد البحث والتنقيب، فقد رجعت إلى كتاب " تخريج الكشاف" للحافظ الزيلعي، الذي هو أصل كتاب "تخريج العسقلاني "، فإذا هو فيه (ص ٢٦٨ - المصورة) [معزواً] للحاكم في الموضع المذكور، والبيهقي في "الدلائل "! فاختصر العسقلاني هذا المصدر الثاني الذي فيه التحديث، فحصل الخطأ المذكور. والمعصوم من عصمه الله تعالى.

رابعأ: وقع الحديث في "جامع الأسانيد " لابن كثير (١/ ٢٣٦) من رواية أحمد بزيادة - بعد قوله:" فمات ":

"فما نفعه".

ولا أصل لهذه الزيادة عنده ولا عند غيره ممن ذكرنا في التخريج، وغفل عن ذلك الدكتور القلعجي، وزاد - ضغثأ على إبالة - فعزاه لأ بي داود، مؤكدأ أنه حَوَّاشٌ قمّاشٌ!

نعم، رويت هذه الزيادة مكان المزيد عليها بإسناد مظلم في "دلاثل النبوة "، من طريق الحسن بن الجهم: حدثنا الحسين بن الفرج: حدثنا الواقدي قال: ... فذكر الحديث، وفيه قول عبد الله بن بي بن سلول: " قد أبغضهم أسعد (!) بن

زرارة فما نفعه؟ ثم قال: يا رسول الله! ليس هذا بحين عتاب! هو الموت، فإن

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 239 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.