١ - أبي هريرة.
٢ - وأنس بن مالك.
٣ - وعمر بن الخطاب.
٤ - وعبد الرحمن بن عوف
٥ - وعمار بن ياسر.
٦ - وعمير البدري.
٧ - وعبد الله بن عمرو أيضاً.
٨ - ويعقوب بن زيد التيمي مرسلاً. وغيرهم.
وهي مخرجة في كتب الصلاة على النبي ﷺ، فانظرها - مثلاً - في " جلاء
الأفهام " لابن القيم (ص ١٧، ٢٥، ٢٨ - ٣١، ٣٣، ٠ ٤، ٥٥، ٦١، ٦٢، ٦٤، ٦٥) . وأصحها حديث أبي هريرة، وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (١٣٦٩) ، وحديث ابن عمرو، وهو مخرج في " الإرواء " (١/ ٢٥٩/ ٢٤٢) ، و" صحيح أبي داود " (٥٣٦) ، وفي رواة حديثه ابن لهيعة.. متابع عند أبي داود.
من أجل ذلك كله؛ لم تطمئن النفس لقول المنذري في " الترغيب " (٢/ ٢٧٩) :
" رواه أحمد بإسناد حسن ".
وإن تبعه الهيثمي (١٠/ ١٦٠) ، والسخاوي في " القول البديع " (ص ٧٧) ، وأحمد شاكر في تعليقه على " المسند " (١٥/ ١٤١) ، ومن ليس في العير ولا في النفير! أمثال المعلقين الثلاثة على " الترغيب " (٢/ ٤٩٣) .