Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 343

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٦٤٣

السبيل " (العدد ١٢١ - السنة الثالثة) مقالاً كتبه دكتور في الجامعة، ساق هذا

الحديث مستدلاً به على بعضِ المسائل، قائلاً:

"وإنما جعل النبي ﷺ الدخول في مواجهة العدو للقتل من أرفع أنواع الجهاد

عندما قال ﷺ للرجل الذي سأله قائلاً:

ما الذي يضحك الرب من عبده؟ فقال ﷺ:

أن يغمس يده في العدو حاسراً حافراً (كذا) .

أي: أن يتوجه إلى العدو من غير درع يقيه السهام والرماح ".

قلت: لما قرأت هذا الحديث استغربته؛ لعدم وروده في دواوين السنة المشهورة، ولأن ظاهره مخالف للأدلة القاضية بوجوب الأخذ بوسائل القوة في الجهاد - كما تقدم -، ولكني لما كنت أرى أن هذا لا يكفي في رد الحديث وتضعيفه؛ لاحتمال أن يكون ثابتاً في بعض كتب الحديث، وأن يكون له وجه من المعنى غير ظاهر لنا، كما أنه لا يكفي أن يحكم على الحديث بالصحة لمجرد صحة معناه؛ بل لا بد في كل من الحالتين من الرجوع إلى علم الحديث وقواعده، والبحث عن إسناده؛ خلافاً لبعض الكتاب المعاصرين العقلانيين الذين يصححون ويضعفون بعقولهم

وأهوائهم؛ كما فعلوا بحديث البخاري:

" ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ [والخمر] والحرير والمعازف.. " الحديث، وبغيره.

ومنذ أيام قريبة قيض لي أن أرى في التلفاز والمذيع يعلن عن وفاة شيخ مصري مشهور، صورة ذاك الشيخ وهو يلقي كلمة في بعض المؤتمرات؛ يقول فيها: وقد صح - أو قال: ثبت - عندي أن النبي ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 343 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.