Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 368

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٦٥٣

انصرف رسول الله ﷺ، وأبي مردفي وراءه على جمل له، وأنا صبي صغير، فرأيت النبي ﷺ يخطب الناس على ناقته العضباء يوم الأضحى بمنى.

أخرجه ابن سعد في " الطبقات" (٢/ ١٨٥ - ١٨٦) : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي به.

قلت: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم، وصححه الحافظ في ترجمة (الهرماس) هذا من "الإصابة"، ورواه أبو داود وابن حبان وغيرهما وهو مخرج في " صحيح أبي داود " (١٧٠٧) من طرق أخرى عن عكرمة بن عمار به.

قلت: فمخالفة ابن مليحة لهؤلاء في زيادته عليهم هذه الخطبة تدل على نكارتها.

وأيضاً، فقد جاءت هذه الخطبة عن جمع من الصحابة منهم: جابر، وأبو هريرة، وابن عمرو، وليس فيها حديث الترجمة، ولذلك خرجته هنا دون سائره، وهو مخرج عن المذكورين في "الصحيحة " (٨٥٨) .

وإذا عرفت هذا، فالعجب من الحافظ المنذري، فإنه مع تصديره الحديث بقوله: " وروي ... " مشيراً إلى تضعيفه قال في تخريجه (٣/ ١٤٤) :

" رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط "، وله شواهد كثيرة!!

فإن الشواهد التي أشار إليها تنافي أولاً: تصديره المذكور، وهي ثانياً: ليس فيها جملة الخيانة، فشهادتها قاصرة، فكان عليه البيان، لكي لا يغتر به من لا علم عنده، كما فعل المعلقون الثلاثة عليه؛ فإنهم قالوا - أيضاً تقليداً كعادتهم -:

"ولمتنه شواهد "!

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 368 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.