Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 14, halaman 402

  1. المجلد ١٤
  2. القسم الأول
  3. ٦٦٦٧

"ضعيف ".

ويدور في خلدي أن سبب اجتماع هؤلاء الحفاظ على هذا الخطأ إنما هو العجلة في التخريج، يهم الأول - لسبب أو آخر -؛ فيتبعه من بعده دون أن يجتهد، أو أن يتمكن من الرجوع إلى سند الحديث والنظر فيه، وقد بلوت هذا كثيراً في الهيثمي؛ يتبع المنذري في التخريج والتعليل!

وقد يكون السبب بالنسبة لغير هؤلاء الحفاظ إنما هو عدم استطاعته الرجوع إلى المصدر الذي وثقوا رجاله، أو صححوا إسناده، وهذا مما لا ينجو منه باحث، ويقع لي كثيراً، أو يكون السبب الجهل بعلم الجرح والتعديل، والتصحيح والتضعيف، وهذه ظاهرة في هذا العصر في كثير من الطلاب والكتاب ممن يدّعون التحقيق؛ كالمعلقين الثلاثة على " الترغيب "، فإنهم يصححون ويحسنون ويضعفون بدون علم، حتى وبدون تقليد، فتأمل قولهم في تعليقهم على هذا الحديث:

" حسن، رواه (كذا!) الهيثمي في " مجمع الزوائد " (١٠/ ٢٢٦) : رواه الطبراني في " الأوسط "، ورجاله ثقات ".

فتأمل كيف استلزموا من ثقة رجاله أنه حسن! وهو غير لازم؛ لما هو معلوم أنه قد يكون في السند علة قادحة تمنع من تحسينه. وهذا [لو] سلمنا بثقة رجاله، فكيف وفيه ذاك الضعيف؟! فوقعوا في مصيبتين؛ إحداهما: التقليد.

والأخرى: التكلم بغير علم! والله المستعان.

وقد غفل الهيثمي عن هذا (المتروك) في حديث آخر؛ فأخذ يعله بشيخ له ضعيف، فرأيت تخريجه، وهو الآتي:

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 14، ص 402 (SanadKitab #12762, hlm. urut 10362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.