" وأظن النهرواني غير صاحب الترجمة ".
قلت: وأنا أرى أنه هو هو؛ لأ نه (نهرواني) أيضاً، - كما في الرواية التي ساقها الذهبي -. والله أعلم.
والحديث سكت عنه المنذري في " الترغيب " (٤/ ٢٣١/ ٣) ، وقال الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ٣٨٩) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو
ضعيف ".
وحقه أن يقول: (ضعيف جداً) ؛ لدلالة أقوال الأئمة الأربعة المتقدمة على ذلك.
وفي السند أيضاً (أبو سعيد) ، ولم أعرفه، ويحتمل أنه (أبو سعيد المقبري) واسمه: (كيسان) ، وهو من هذه الطبقة، وثقة. والله أعلم.
هذا؛ وقد صح الحديث مختصراً عن أبي هريرة ﵁ قال:
كنا مع رسول الله ﷺ إذ سمع وجبة، فقال النبي ﷺ:
" تدرون ما هذا؟ " قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال:
" هذا حجررمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها ".
أخرجه مسلم (٨/ ١٥٠) ، والبيهقي في " البعث " (٢٦٥/ ٥٣١) ، وأحمد (٢/ ٣٧١) من طريقين عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عنه.