بالدال المهملة مكان التاء المثناة، وأعجمه في" التهذيب " - كما تقدم -، ولعل الصواب الإهمال، وليست هذه المادة أصلاً في " التوضيح " أو " التبصير "، ولا في أصلهما " الإكمال "، نعم؛ في " التبصير " (ص ١٠٦٤) :
" فاتك، جماعة ". ولم يذكر أحداً.
ثالثاً: لقد وقع لأخينا الفاضل علي رضا في اسم الشيخ عدة أوهام في تعليقه على"صفة الجنة":
أحدها: جعل اسمه (أحمد بن نازك) ، هكذا بالنون، وعلق عليه فقال:
" في الأ صل (قادك) (١) وهو تحريف، وما أثبته هو الصواب. انظر " الإكمال " لابن ماكولا (١/ ٤٣٦) ".
وفيه ما يأتي:
أولاً: ما أثبته هو الخطأ بعينه لمخالفته للمصادر المتقدمة، على ما بينها من اختلاف.
والآخر: ما نسبه لـ " الإكمال "، خطأ أيضاً؛ لأنه لم يذكر ثمة ولا اسماً واحداً، وإنما هو في التعليق عليه للشيخ عبد الرحمن المعلمي ﵀، ثم هو في نفسه خطأ مطبعي؛ كما نبه عليه محقق " التوضيح " الأخ العرقسوسي، فقال في تعليقه على (فادك) :
" تحرف إلى (نازك) قي حاشية " الإكمال " (١/ ٤٣٦) ، وإلى (فاتك) في " المعجم الصغير " ".