هذا الوجه.
نعم؛ قد وصله البيهقي (٥٥١٥) من طريق زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن سلام أنه قال:
" الربا اثنان وسبعون حوباً، وأدناها فجرة مثل أن يقع الرجل على أمه، أو مثل أن يضطجع الرجل مع أمه، وأكثر من ذلك - أظن - استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق ".
وإسناده جيد، ورجاله كلهم ثقات، ووقع في الأصل بعض الأخطاء المطبعية، فصححتها من " الدر المنثور " (١/ ٣٦٤) . فهذا مما يؤكد ضعف قوله: " ويأذن الله بالقيام ... " إلخ.
نعم؛ قد جاء مرفوعاً عن النبي ﷺ أن من أكل الربا؛ بعث يوم القيامة مجنوناً يتخبط، ثم قرأ: ﴿الذين يأكلون الربا ... ﴾ الآية. وهو مخرج في " الصحيحة " (٣٣١٣) .
وكذلك ثبت حديث الترجمة دون قوله: " في الإسلام " عق حنظلة بن راهب عن كعب ... فذكره موقوفاً عليه.
أخرجه أحمد في " المسند " (٥/ ٢٢٥) تحت مسند (عبد الله بن حنظلة ابن الراهب - غسيل الملائكة) ولذلك لم يعزه إليه المعلقون الثلاثة؛ فقالوا (٢/٦١٨) :
" رواه أحمد في لا الزهد ".
وهذا تخرص منهم مقيت، صاروا إليه؛ لما رأوا المنذري عزاه لأحمد وتبعه على