وهذا مع إرساله ضعيف؛ قال الذهبي في "المغني ":
" (موسى بن سهل الوشاء) : مشهور، ضعفه الدارقطني ".
قلت: فلعل هذا هو أصل حديث بقية الذي قبله ودلسه.
ثم رأيته من حديث علي ﵁؛ يرويه ابراهيم بن إسحاق بن إسماعيل الكوفي: حدثنا عثمان عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه رفعه.
أخرجه الديلمي في " مسنده " (٣/ ٢٠٨ - الغرائب الملتقطة) بسنده عنه.
قلت: ولعل العلة من (عثمان) - وهو: ابن فرقد العطار -؛ فقد قال أبو حاتم (٣/ ١/ ١٦٤) :
" روى حديثاً منكراً عن جعفر بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع عن شقران مولى رسول الله ﷺ أنه ألقى في قبر النبي ﷺ قطيفة ".
قلت: لعل (أبا حاتم) يعني نكارة إسناده؛ فإن لمتنه شاهداً من حديث ابن عباس عند مسلم (٣/ ٦١) ، وأحمد (١/ ٢٢٨ و ٣٥٥) وغيرهما، وصححه الترمذي (١٠٤٨) ، وحسن حديث شقران (١٠٤٧) .
ثم إن الراوي عن (عثمان) هنا: (إبراهيم بن إسحاق بن إسماعيل الكوفي) :
لم أجد له ترجمة فيما عندي من المصادر؛ فلعله هو العلة في هذا الإسناد. والله أعلم.
وقد روي الحديث مختصراً عن ابن عمرمرفوعاً بلفظ:
" لا يقبل إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان ".