٦٩٢٥/ م - (حتم على الله أن لا يستجيب دعوة مظلوم ولأحد قبله مثل مظلمته) .
منكر.
أخرجه ابن عدي في " الكامل " (٥/ ٢٥٩) من طريق عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني قال: ثنا رواد بن الجراح عن سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ رواد بن الجراح؛ قال الحافظ في " التقريب ":
" صدوق، اختلط بأخرة فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد ".
قلت: وقال الذهبي في" الكاشف ":
" له مناكير، ضعف ".
قلت: فهذا من مناكيره. وأما ابن عدي فجعله من مناكير الراوي عنه (عيسى ابن عبد الله العسقلاني) هذا، فقال فيه:
" ضعيف، يسرق الحديث ". ثم ساق له مناكير منها هذا، فقال:
" وهذا بهذا الإسناد منكر ".
وفي هذا نظرعندي لوجهين:
أحدهما: أن فوقه من هو معروف بالضعف؛ فتعصيب العلة به أولى.
والأخرى: أن العسقلاني هذا لم أر من جرحه غير ابن عدد، وقد ترجمه ابن عساكر في " التاريخ " (٤٧/ ٣٢٥ - ٣٢٦) ، ومن قبله الخطيب (١١/ ١٦٥) ، فلم يذكرا فيه قول ابن عدي هذا، ولما ذكره الذهبي في " الميزان "؛ عقب عليه