" إذا طنت أذن أحدكم ... "، وهو من الموضوعات؛ وتراه في "ضعيف الجامع"؛ فنقل العلامة قول العقيلي فيه: " لا أصل له" فتعقب عليه بقوله:
" ونحوه ما روي عن عائشة: إن الله أعطاني نهراً يقال له: الكوثر ... " الحديث - كما تقدم عن " الكشف " -.
وفسره العلامة بقوله - تبعاً لابن كثير -:
" أي: سمع مثل خريره، شبَّه دويه بدوي ما يسمع إذا وضع الإنسان أصبعيه في أذنيه ".
فأقول: التأويل فرع التصحيح، وإذ ليس؛ فليس!!
وإن مما يؤكد نكارة هذا الحديث بل بطلانه أنه تواترت الأحاديث عنه ﷺ في وصف الكوثر، وليس في شيء منها هذا المذكور هنا؛ فانظرها إن شئت في "ابن كثير" و"فتح الباري/التفسير، والرقائق"، وبعضها في" صحيح الجامع": " الكوثر نهر في الجنة"، "هل تدرون ما الكوثر؟ هو نهر أعطانيه ربي في الجنة ... ".
٦٩٨٦ - (إِذَا حُرِمَ أَحَدُكُمُ الزَّوْجَةَ وَالْوَلَدَ؛ فَعَلَيْهِ بِالْجِهَادِ) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (١٩/ ٢٤٢/ ٥٤٣) من طريق عبد الرحمن بن أبي الموال: ثنا موسى بن محمد بن حاطب عن أبيه مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعمف، رجاله ثقات؛ غير موسى بن محمد بن حاطب! فلم أجد له ترجمة، ولا في " ثقات ابن حبان "! وقد ذكره المزي فيمن روى عنهم (عبد الرحمن بن أبي الموال) .