قلت: وقد رأيته عند ابن أبي الدنيا في " كتاب الشكر" (٧٣/ ١٦٨) ، ومن طريقه أبو نُيم في " حلية الأولياء" (٧/ ٣٠٥) من طريق سفيان: حدثني رجل من أسناننا: أن النبي ﵌ أوصى رجلاً بثلاث،
قال: ... فذكره، وزاد:
" وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر؛ فإن الشكر زيادة ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه وجهالة الرجل الذي لم يسم، ولم يدرك النبي ﵌.
ومثله ما أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦٥٢/١٥٦٩) من طريق ابراهيم بن الأشعث قال: قال فضيل بن عياض: بلغني أن النبي ﵌ أوصى رجلاً فقال له: ... فذكره.
ومثله ما في " المطالب العالية " (٣/١٤٥/٣٠٩٨) من رواية ابن أبي عمر عن أبي زكريا الكوفي عن رجل حدثه: ... فذكره في تمام حديث، وزاد:
ثم قرأ سفيان: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾ .
وسكت الحافظ عنه لجهالة الرجل وانقطاعه.
قلت: وسفيان هو: الثوري، وأبو زكريا الكوفي هو: يحيى بن أبي بُكير الكرماني البغدادي، كوفي الأصل، وهما ثقتان.