"متروك ". وقال أبو زرعة:
"منكر الحديث ". وقال ابن معين:
" كان الناس يصيحون به، لا شيء". وكان ابن معين لا يكتب عنه.
وقال الهيثمي في " المجمع " (١٠/ ١٧٨) :
" رواه الطبراني في " الأوسط "، وفيه ايراهيم بن خثيم بن عراك، وهو متروك، وروى البزار بعض آخره من قول: " أمتعني ... " بنحوه بإسناد جيد ".
قلت: ليس بجيد؛ وإنما هو صحيح لطرقه وشواهده - كما كنت حققت ذلك في "الصحيحة" (٣١٧٠) -.
٧٠٤٨ - (اللَّهُمَّ! الْطُفْ بِي فِي تَيْسِيرِ كُلِّ عَسِيرٍ؛ فَإِنَّ تَيْسِيرَ كُلِّ عَسِيرٍ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَأَسْأَلُكَ الْيُسْرَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ) .
منكر.
أخرجه العقيلي في " الضعفاء " (٢/ ٢٧٣ - ٢٧٤) ، والطبراني في " الأوسط " (٢/ ٦١/ ١٢٥٠) من طريق عبد الله بن عبد الرحمن المسمعي قال: حدثني أبي عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة:
أن رسول الله ﵌ لما وجه جعفر بن أبي طالب ﵁ إلى الحبشة؛ شيَّعه وزوده كلمات، قال: " قل ... ". فذكره.
أورده العقيلي في ترجمة المسمعي هذا وقال:
" بصري، لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به ". ولذلك قال الذهبي في " الميزان":