"كذا وقع في هذه الرواية، وهو سهل بن معاذ بن أنس".
يعني: أنه انقلب اسمه على الراوي؛ فقال: أخبرناه على الصواب ... ؛ فساق إسناده من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن جده عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ بمثل حديث قبله.
قلت: وليس من الضروري أن يكون لفظه كلفظ حديث الترجمة، على أن ابن لهيعة: ضعيف.
وعلة الحديث إبراهيم بن هشام بن يحيى: قال الذهبي في " المغني ":
"قال أبو حاتم وغيره: ليس بثقة. ووثقه الطبراني، وحكى عنه أبو حاتم ما يدل على أنه لا يعي الحديث ".
قلت: فالخطأ منه في قلب اسم الراوي أيضاً.
٧١٠٧ - (إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً) .
ضعيف.
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " (١/ ٣٠٨/ ١٠٣٥) ، والبيهقي في" الشعب " (٧/ ٩٩/ ٩٦٢٦) من طريق مندل بن علي عن عبد الله بن سنان، وفي " الشعب " (يسار) عن عائشة بنت طلحة عن عائشة ﵂ مرفوعاً.
قلت: مندل بن علي: ضعيف.
وشيخه عبد الله بن سنان - أو يسار -: لم يتبين لي من هو؟ والله أعلم.