Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 223

  1. المجلد ٣
  2. ١١٠٣

كثير من الخطباء والدعاة والمرشدين، مغترين ببعض الكتب الفقهية، مثل " الهداية " في المذهب الحنفي، فقد جاء فيه، في آخر " البيوع ":

" وأهل الذمة في المبايعات كالمسلمين، لقوله ﵇ في ذلك الحديث، فأعلمهم أن لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم ".

فقال الحافظ الزيلعي في " تخريجه ": نصب الراية " (٤/٥٥) :

" لم أعرف الحديث الذي أشار إليه المصنف، ولم يتقدم في هذا المعنى إلا حديث معاذ، وهو في " كتاب الزكاة "، وحديث بريدة وهو في " كتاب السير "، وليس فيهما ذلك ".

ووافقه الحافظ في " الدراية " (ص ٢٨٩) .

قلت: فقد أشار الحافظان إلى أن الحديث لا أصل له عن رسول الله ﷺ، وأن صاحب " الهداية " قد وهم في زعمه ورود ذلك في الحديث. وهو يعني - والله أعلم - حديث ابن عباس؛ وهو الذي إليه الزيلعي:

" أن النبي ﷺ بعث معاذا إلى اليمن فقال: إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم.. " الحديث. وهو متفق عليه. فليس فيه - ولا في غيره - ما عزاه إليه صاحب " الهداية ".

بل قد جاء ما يدل على بطلان ذلك، وهو قوله ﷺ في الحديث الصحيح:

" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله.. فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما على المسلمين ".

وإسناده صحيح على شرط الشيخين كما بينته في " الأحاديث الصحيحة " (٢٩٩) .

فهذا نص صريح على أن الذين قال فيهم الرسول ﷺ هذه الجملة:

" لهم ما لنا، وعليهم ما علينا ".

ليس هم أهل الذمة الباقين على دينهم، وإنما هم الذين أسلموا منهم، ومن

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 3، ص 223 (SanadKitab #12762, hlm. urut 1646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.