" عبد الأعلى الثعلبي - لين ".
ووافقه المعلق عليه في الموضعين، ولكنه في موضع سابق حسنه، وأقر الذهبي
على موافقة الحاكم! فقال (ص ٨٩) :
" رواه أحمد في " مسنده " (١/٣٠٠) بسند حسن. ورواه ابن سعد. وصححه الحاكم
. ووافقه الذهبي "! !
قلت: ومثل هذا التناقض في المجلد الواحد، وعلى تقارب صفحات المتناقضات مما
يؤكد رأي بعض المتتبعين لها: أن التعليقات التي على هذا الكتاب وغيره باسم
الشيخ شعيب، ليست كلها بقلمه، وإنما بقلم بعض المتمرنين تحت يده، والله
﷾ أعلم.
ثم إن الشطر الثاني منه له شواهد من حديث المغيرة بن شعبة وغيره يتقوى بها،
وقد خرجت بعضها في " الصحيحة " (٢٣٩٧) و" التعليق الرغيب " (٤/١٧٥)
وغيرهما.
٢٣١٦ - " إذا استأجر أحدكم أجيرا فليعلمه أجره ".
ضعيف جدا
رواه الديلمي (١/١/١٦٤) من طريق الدارقطني عن أحمد بن محمد بن أنس عن عمروبن
محمد بن الحسن عن أبي مسعود الجرار عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
ابن مسعود مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو مسعود الجرار - برائين - اسمه عبد الأعلى بن
أبي المساور الزهري مولاهم، قال الحافظ:
" متروك، وكذبه ابن معين ".
والحديث أورده السيوطي في " الجامع " من رواية الدارقطني في " الأفراد ".