Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Ahadits adh-Dha'ifah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 272

  1. المجلد ٦
  2. ٢٧٥٠

" وبقية رجاله محتج بهم. والله أعلم ".

ولا يخفى ما فيه.

وجملة القول؛ أن الحديث موضوع من جميع طرقه، وقد حدث وضعه بعد القرن الأول، ولم يكن معروفا لديهم بأنه حديث مرفوع، وعندي مما يدل عليه ثلاث روايات:

الأولى: عن هشام بن عروة عن أبيه قال:

" كان يقال:.... " فذكره.

أخرجه ابن أبي خيثمة في " العلم " (رقم ٩١) بسند صحيح.

الثانية: عن عون بن عبد الله قال:

" كان يقال:.... " فذكره.

أخرجه السهمي في " تاريخ جرجان " (٣٦٨) عن المسعودي عنه.

الثالثة: عن سليمان الأحول قال:

" لقيت عكرمة ومعه ابن له، فقلت: أيحفظ هذا من حديثك شيئا؟ فقال: إنه يقال:.... فذكره.

أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (١١/٣٩٠/١) بسند صحيح عنه.

فلو كانت هذه الجملة حديثا مرفوعا إلى النبي ﷺ لما أغفل ذلك هؤلاء السلف، ولجأوا إلى هذا التعبير " يقال "، فإن مثله لا يقال في حديث النبي ﷺ، فالظاهر أنها من الإسرائيليات، ويؤيده ما قاله المناوي:

" وذكر كعب أن هذا في التوراة ". والله أعلم.

Rujukan halaman ini: سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة، ج 6، ص 272 (SanadKitab #12762, hlm. urut 3730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.